كان «روساريو رودريغيث» أصغر لاعب بيسبول في «الرابطة الوطنية» خلال موسم ١٩٨٩، وهو ما جعله من أبرز الوجوه الشابة في تلك الفترة داخل اللعبة. ويعكس هذا اللقب المبكر صغر سنه مقارنة ببقية اللاعبين الذين شاركوا في الدوري آنذاك، إذ ارتبط اسمه بكونه استثناءً عمره ١٧ عاماً تقريباً وسط مجموعة من اللاعبين الأكثر خبرة.