كان سجن السلطان أحمد في إسطنبول مخصصا في الغالب للمثقفين والمعارضين، ثم تحول مبناه إلى فندق فخم من فئة خمس نجوم. حافظ المشروع على أجزاء من العمارة الداخلية والساحات، فصار المكان مثالا مثيرا للجدل على إعادة استخدام موقع ارتبط بالاحتجاز السياسي، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع.