كان اسم الإمبراطورة البيزنطية أوفيميا قبل زواجها من جستين الأول "لوبيسينا". ربط المؤرخ ألكسندر فاسيلييف الاسم بكلمات تشير إلى إناث الذئاب والدعارة، لكنه تأويل لغوي وتاريخي منسوب إليه، لا برهان قاطع على أصلها أو حياتها قبل البلاط، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع.

من الدفتر
كان المؤرخ "ألكسندر فاسيلييف" متخصصًا في تاريخ الإمبراطورية البيزنطية، وعمل في روسيا قبل مغادرتها نهائيًا في عشرينيات القرن العشرين. ساعدت صلاته بعلماء مهاجرين، بينهم "ميخائيل روستوفتسيف"، على انتقاله إلى الوسط الأكاديمي الغربي، ثم بنى مسيرة بارزة في الولايات المتحدة. أطلق المستكشف والعالم الألماني "أوتو فينش" سنة ١٨٨٥ اسم "نهر الإمبراطورة أوغوستا" على نهر سيبيك في غينيا الجديدة، تكريمًا للإمبراطورة الألمانية أوغوستا. شاع لاحقًا الاسم المحلي "سيبيك" ليحل محل التسمية الاستعمارية، وأصبح النهر من أبرز المجاري المائية في الجزيرة. تبنى الإمبراطور البيزنطي "جستين الثاني" القائد "تيبيريوس" ومنحه لقب قيصر في ديسمبر ٥٧٤ بعد تدهور صحة الإمبراطور العقلية والجسدية. تولى "تيبيريوس" جانبًا كبيرًا من شؤون الحكم بصفته وريثًا وشريكًا، ثم أصبح إمبراطورًا منفردًا بعد وفاة "جستين" سنة ٥٧٨. ومهّد ذلك لانتقال السلطة لاحقًا. تولت الإمبراطورة البيزنطية "ثيودورا" الحكم منفردة سنة ١٠٥٥ بعد وفاة صهرها الإمبراطور "قسطنطين التاسع مونوماخوس"، مستعيدة السلطة لصالح السلالة المقدونية. كانت قد شاركت أختها "زوي" الحكم سابقًا، واستمر عهدها القصير حتى وفاتها سنة ١٠٥٦، منهية السلالة الحاكمة فعليًا. بط "روان" سلالة منزلية كبيرة نشأت في فرنسا ثم طُورت في بريطانيا لأغراض اللحم والعرض. اختلف الكتّاب الإنجليز الأوائل في أصل الاسم، فربطوه بمدينة روان أو بكلمات تشير إلى اللون أو مناطق أخرى، قبل أن يستقر اسم المدينة الفرنسية في الاستخدام الحديث للسلالة.