يعتقد بعض المؤرخين أن التمثال الكامل الذي نحتهت إليزابت ناي للملك لودفيغ الثاني، ملك بافاريا، كان جزءاً من مخطط بروسّي يهدف إلى توحيد ألمانيا. ووفق هذا التصور، لم يكن العمل مجرد إنجاز فني منفصل، بل ارتبط بسياق سياسي أوسع استُخدم فيه الفن لتوجيه الرموز والصور العامة بما يخدم مشروعاً قومياً في تلك المرحلة التاريخية.