أزيلت قضبان شركة ترام رونوك الأصلية من جسر ميموريال خلال ترميمه بين عامي ٢٠٠٢ و٢٠٠٣. بقيت القضبان مدفونة بعد توقف الخدمة، وكشف نزعها طبقة من تاريخ النقل الحضري عندما كانت العربات الكهربائية تصل أحياء المدينة ببعضها، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.