أبرمت بولندا وحكومة أوكرانية متحالفة معها اتفاقًا سياسيًا وعسكريًا في أبريل سنة ١٩٢٠ خلال الحرب البولندية السوفيتية. وأصبح الاتفاق أساسًا قانونيًا وسياسيًا استند إليه الهجوم على كييف ضد القوات البلشفية، في محاولة لإعادة تشكيل ميزان القوى في المنطقة.

من الدفتر
دخلت القوات البولندية وحلفاؤها الأوكرانيون كييف في مايو ١٩٢٠ خلال الحرب البولندية السوفيتية، ضمن حملة قادها "يوزف بيوسودسكي" لدعم دولة أوكرانية مستقلة عن روسيا السوفيتية. لم يدم الاحتلال طويلًا، إذ شن الجيش الأحمر هجومًا مضادًا أجبر البولنديين على الانسحاب بعد أسابيع. دخل الجيش البولندي وقوات حليفة كييف خلال الحرب البولندية السوفيتية في مايو ١٩٢٠، ونُظم استعراض عسكري في شارع خريشاتيك بعد السيطرة على المدينة. جاءت العملية ضمن هجوم هدفه دعم قيام أوكرانيا مستقلة متحالفة مع بولندا، لكن الجيش الأحمر استعاد كييف بعد أسابيع مع انقلاب مسار الحملة. بدأت المرحلة الحاسمة من معركة وارسو في منتصف أغسطس ١٩٢٠ عندما هاجمت القوات السوفيتية العاصمة البولندية خلال الحرب البولندية السوفيتية. نفذ الجيش البولندي بقيادة "يوزف بيوسودسكي" هجومًا مضادًا ناجحًا أجبر الجيش الأحمر على التراجع، وأصبح الانتصار نقطة تحول حاسمة في الحرب. بدأت المرحلة الحاسمة من معركة وارسو في أغسطس ١٩٢٠ بين الجيش البولندي والجيش الأحمر خلال الحرب البولندية السوفيتية. نفذت القوات البولندية بقيادة "يوزف بيوسودسكي" هجومًا مضادًا قلب مسار القتال وأجبر السوفييت على التراجع، وأنقذ العاصمة ورسخ استقلال الدولة البولندية الناشئة. اعترف الاتحاد السوفيتي باستقلال ليتوانيا في معاهدة سلام وُقعت سنة ١٩٢٠، في خضم الحرب البولندية السوفيتية. تشير دراسات تاريخية إلى أن القيادة السوفيتية درست خيارات عسكرية أوسع في المنطقة، لكن هزيمة الجيش الأحمر قرب وارسو غيرت ميزان القوى وأجهضت خطط التوسع غربًا في ذلك الوقت.