أنفقت بروسيا وقتا وموارد كبيرة على إعداد حصن تورون، أحد أكبر المجمعات الدفاعية في وسط وشرق أوروبا، لكنه لم يؤد دورا مهما في الحرب العالمية الأولى. تجاوزت حركة الجبهات تحصيناته من دون حصار كبير، فبدت الاستعدادات أضخم من الاستخدام الفعلي، وبقي الخبر لافتا.