توجد في الريف الإنجليزي قرب موقع مصحة مقاطعة هامبشاير السابقة مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من ٥٥٠٠ من المرضى النفسيين الذين توفوا أثناء إقامتهم في المؤسسة. وتعكس المقبرة جانبًا من تاريخ الرعاية النفسية المؤسسية في بريطانيا وظروف دفن المرضى في تلك الحقبة.

من الدفتر
اندلع حريق في مؤسسة دينية لعلاج المرضى النفسيين في إيرفادي بولاية تاميل نادو الهندية يوم ٦ أغسطس ٢٠٠١. قُتل ٢٨ شخصًا بعدما كانوا مقيدين بالسلاسل ولم يتمكنوا من الهرب. أثارت الكارثة غضبًا واسعًا وأدت إلى تشديد الرقابة على مراكز العلاج غير المرخصة وحقوق المرضى النفسيين في الهند. لعب نادي "هامبشاير" للكريكيت دورًا بارزًا في تاريخ اللعبة الإنجليزية، وخرج من صفوفه عدد من لاعبي المنتخب وقادته. لكن عدد قادة إنجلترا المرتبطين بالنادي يختلف بحسب تعريف الارتباط والفترة، لذلك لا يصح تثبيت رقم تاريخي قديم من دون تحديد أسماء اللاعبين والسنوات المقصودة. افتتحت "المقبرة العامة في سانتياغو" بتشيلي سنة ١٨٢١ بمبادرة من "برناردو أوهيغينز"، وأصبحت من أهم مواقع الذاكرة الوطنية. تضم رفات نحو مليوني شخص، بينهم عشرات من رؤساء تشيلي وقادتها وشخصياتها الثقافية، كما تتميز أجزاؤها التاريخية بتنوع معماري واسع وتضم نصبًا لضحايا القمع السياسي. بُني مستشفى ويستون في فرجينيا الغربية وفق مبادئ "خطة كيركبرايد" التي سعت في القرن التاسع عشر إلى علاج المرضى النفسيين في مبانٍ واسعة مضاءة جيدًا ذات أجنحة متدرجة وحدائق. أصبح المبنى من أكبر الشواهد الباقية على حركة إصلاح المصحات النفسية الأمريكية في ذلك العصر. عُثر قرب يكاترينبورغ سنة ٢٠٠٧ على رفات بشرية إضافية مرتبطة بأسرة آخر قياصرة روسيا. أظهرت تحاليل الحمض النووي أنها تعود إلى ولي العهد "أليكسي" وإحدى شقيقاته، مكملة مجموعة رفات الأسرة المكتشفة سابقًا. اختلفت بعض الروايات في تحديد الأخت بين "ماريا" و"أناستاسيا".