كان تمرد تشورتكوف عام ١٩٤٠ محاولة فاشلة قادها شبان بولنديون مناهضون للسوفييت لتحرير جنود محتجزين والاستيلاء على مواقع محلية. اكتشفت السلطات الخطة وقمعتها، وأُعدم أو سُجن مشاركون، فعدت من أوائل الانتفاضات ضد الاحتلال السوفيتي لبولندا، وهو تفصيل ذو دلالة.

من الدفتر
انتهت في طوكيو عام ١٩٣٦ "حادثة السادس والعشرين من فبراير"، وهي محاولة انقلاب قادها ضباط شبان من الجيش الإمبراطوري الياباني احتلوا خلالها مواقع حكومية وقتلوا مسؤولين بارزين. فشلت الحركة بعد رفض الإمبراطور "هيروهيتو" تأييدها، وأُعدم عدد من قادتها لاحقًا. اندلع تمرد لعمال وعبيد سود محتجزين في دار عمل بمدينة تشارلستون في كارولاينا الجنوبية سنة ١٨٤٩، في سياق نظام قاسٍ كان يستخدم الحبس والعقاب للسيطرة على العمال المستعبدين. كشفت الواقعة التوترات العميقة داخل مجتمع العبودية في المدينة، وأظهرت أشكال المقاومة الفردية والجماعية ضد القمع. بدأ تمرد جديد في شمال مالي في يناير ٢٠١٢ عندما هاجمت الحركة الوطنية لتحرير أزواد مواقع حكومية، مستفيدة من تدفق أسلحة ومقاتلين بعد سقوط النظام الليبي. توسع القتال لاحقًا بمشاركة جماعات إسلامية مسلحة، وسقط شمال البلاد من سيطرة الحكومة، وأسهمت الأزمة في انقلاب عسكري وتدخل دولي لاحق. وقعت "معركة قلعة إيتر" في النمسا سنة ١٩٤٥ عندما تعاون جنود أمريكيون مع عدد من جنود الجيش الألماني المناهضين لقوات "فافن إس إس" للدفاع عن القلعة وسجناء فرنسيين بارزين محتجزين فيها. أصبحت المعركة حالة نادرة من الحرب العالمية الثانية قاتلت فيها قوات أمريكية وألمانية جنبًا إلى جنب ضد وحدات نازية. وقع تمرد جزر كوكوس في مايو ١٩٤٢ حين عصى جنود من مدفعية حامية سيلان أوامر ضباطهم في جزيرة هورسبيرغ بالمحيط الهندي. أُحبط التمرد سريعًا، وأُعدم ثلاثة من المشاركين بعد محاكمات عسكرية، وهم من الحالات النادرة لإعدام جنود من قوات الكومنولث بسبب التمرد خلال الحرب العالمية الثانية.