مثلت أغنية "فودكا" التي أدتها مورينا مالطا في مسابقة يوروفيجن عام ٢٠٠٨. حملت الأغنية إيقاعا سريعا وحكاية تجسس مرحة، لكنها لم تتأهل من نصف النهائي إلى العرض الختامي، لذلك بقيت مشاركتها مرتبطة بتلك الدورة لا توقعا مستقبليا، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع.

من الدفتر
مثلت أغنية "فريده" هولندا في مسابقة الأغنية الأوروبية سنة ١٩٩٣، وأدتها "روث جاكوت". تميز العرض باستخدام خدش الأسطوانات بواسطة منسق موسيقى، وهي تقنية غير مألوفة في المسابقة آنذاك. عكست الأغنية دخول عناصر من الموسيقى الحضرية والرقص الحديثة إلى عروض يوروفيجن التي مالت سابقًا إلى التوزيعات التقليدية. مثلت أغنية "شير هاباتلانيم" إسرائيل في مسابقة "يوروفيجن" سنة ١٩٨٧ بأداء الثنائي الكوميدي "داتنر وكوشنير". أثار اختيار الأغنية جدلًا داخليًا بسبب طابعها الساخر، ونُقل عن وزير الثقافة الإسرائيلي تهديده بالاستقالة إذا أُرسلت إلى المسابقة. شاركت الأغنية رغم الجدل وحققت مركزًا في النصف الأعلى من النتائج. مثلت المغنية "كلوديت بيس" مالطا في "مسابقة الأغنية الأوروبية" سنة ٢٠٠٠ بأغنية "ديزاير". جاءت الأغنية أساسًا بالإنجليزية لكنها تضمنت مقطعًا قصيرًا باللغة المالطية، ما أعاد حضور اللغة المالطية إلى مشاركة البلاد بعد عقود هيمنت فيها الأغاني الإنجليزية على اختياراتها للمسابقة. مثلت فرنسا في يوروفيجن سنة ١٩٩٦ أغنية "ديوانيت بوغال" التي أدتها "دان أرف براز" و"ليريتاج دي سيلت" باللغة البريتونية. كانت المشاركة الفرنسية الوحيدة التي قُدمت بالكامل بلغة إقليمية غير الفرنسية في المسابقة، وأبرزت التراث الموسيقي السلتي لبريتاني ضمن حدث أوروبي واسع. أقيمت النسخة الأولى من مسابقة "ميلوديفيستيفالن" السويدية سنة ١٩٥٩ لاختيار الأغنية التي تمثل السويد في "مسابقة الأغنية الأوروبية". تطورت الفعالية لاحقًا إلى أحد أكبر البرامج الموسيقية السنوية في البلاد، وتستخدم جولات متعددة وتصويت الجمهور ولجان التحكيم لاختيار ممثل السويد في "يوروفيجن".