يعتقد هندوس أن الإله فيشنو يدخل في نوم كوني على أفعى شيسا فوق محيط اللبن في يوم شاياني إيكاداشي. ترتبط المناسبة ببداية فترة تشاتورماس التي تمتد نحو أربعة أشهر، وتقل فيها بعض الشعائر الاجتماعية والزيجات، قبل أن يرمز استيقاظ فيشنو إلى استئنافها، وترافق الفترة طقوس صوم وعبادة لدى جماعات عديدة.

من الدفتر
معبد "سارانغاباني" في كومباكونام بولاية تاميل نادو الهندية معبد هندوسي مكرس للإله فيشنو، واسم سارانغاباني يعني "من يحمل القوس في يده". ويرتبط الاسم بكلمة "سارانغا" التي تشير إلى قوس فيشنو، ولذلك يعكس اسم المعبد إحدى الصفات الرمزية للإله الذي يكرس له المكان. شهدت ألاسكا سنة ١٩٢٥ "رحلة المصل إلى نوم"، وهي سلسلة تتابع لفرق زلاجات الكلاب نقلت مصل الدفتيريا عبر مئات الكيلومترات في ظروف شتوية قاسية لمنع تفشي المرض في مدينة نوم. شارك في الرحلة عدد من السائقين والكلاب، واشتهر منها الكلبان "بالطو" و"توغو" بوصفهما رمزين للإنقاذ. يُعد "فيشنو" من أبرز الآلهة في الهندوسية، ويرتبط في التقاليد الفيشنوية بحفظ النظام الكوني وحماية الخير. ويراه أتباع الفيشنوية الإله الأعلى، وتقوم عقائدهم على ظهوره في تجسدات مختلفة عندما يختل النظام، ومن أشهر الشخصيات التي تُعد تجسدات له "راما" و"كريشنا". يشيع في أمريكا الشمالية شعار يربط ترتيب الأحمر والأصفر والأسود بالتمييز بين "الأفعى المرجانية" و"أفعى الملك القرمزية". قد ينجح هذا التبسيط مع بعض الأنواع في مناطق محددة، لكنه ليس قاعدة آمنة عالميًا لأن أنماط الألوان تختلف بين الأنواع والأفراد. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه لتحديد سمية أفعى مجهولة. أقيل الأميرال الهندي "فيشنو بهاغوات" من منصبه رئيسًا لأركان البحرية في ديسمبر ١٩٩٨ بعد خلاف حاد مع الحكومة حول التعيينات وسلطة القيادة المدنية على الجيش. عُدت الحادثة سابقة نادرة في الهند المستقلة، إذ كان أول قائد لأحد أفرع القوات المسلحة يُعفى من منصبه بقرار حكومي قبل انتهاء ولايته.