كتب نويل ريني وغلوريا شاين بيكر ترنيمة الميلاد "هل تسمع ما أسمع؟" عام ١٩٦٢ بوصفها نداء للسلام وسط أزمة الصواريخ الكوبية. صاغ ريني الكلمات ووضعت بيكر اللحن، وحولت الأغنية خوفهما من احتمال اندلاع حرب نووية إلى حكاية دينية تدعو إلى الأمل والرحمة، وسجلها لاحقا عدد كبير من الفنانين.

من الدفتر
كتب الشاعر اليوناني "كاليماخوس" في العصر البطلمي قصيدة "ترنيمة إلى ديلوس"، التي تروي ميلاد الإله أبولو على جزيرة ديلوس وتربطه بحكم "بطليموس الثاني". ويرجح بعض الباحثين أن القصيدة أُلّفت للاحتفال بعيد ميلاد بطليموس سنة ٢٧٤ قبل الميلاد، لكن تاريخها ومناسبة تقديمها ليسا محسومين تمامًا. كتب القس الإنجليزي "جون نيوتن" ترنيمة حملت أصلًا عنوان "مراجعة الإيمان وتوقعاته"، واستخدمها مع عظته في أولني بإنجلترا في ١ يناير ١٧٧٣، مستندًا إلى سفر أخبار الأيام الأول ١٧: ١٦–١٧. نُشرت الترنيمة سنة ١٧٧٩ ضمن "ترانيم أولني"، واشتهرت لاحقًا باسم "أميزنغ غريس". تعود كلمات ترنيمة "يا رب وأبا البشر" إلى مقاطع من قصيدة أطول كتبها الشاعر الأميركي "جون غرينليف ويتير" سنة ١٨٧٢ بعنوان "تخمير سوما". تناولت القصيدة شراب السوما الطقسي ومظاهر النشوة الدينية، ثم انتقلت إلى الدعوة للهدوء والصفاء الروحي، وهي المقاطع التي تحولت لاحقًا إلى الترنيمة المعروفة. ارتبطت ترنيمة "راغوباتي راغاف راجا رام" بحركة الاستقلال الهندية وبـ"مهاتما غاندي"، الذي عدها من ترانيمه المفضلة. نُسب اللحن الشائع إلى الموسيقي "فيشنو ديغامبار بالوسكار"، ورددها المشاركون في "مسيرة الملح" إلى داندي سنة ١٩٣٠ ضمن الأناشيد المصاحبة للمسيرة السلمية. أخذت كلمات الترنيمة الإنجليزية "يا رب وأبا البشر" من مقاطع ختامية في قصيدة "تخمير سوما" للشاعر الأميركي "جون غرينليف ويتير". تناولت القصيدة طقس شراب السوما في الديانة الفيدية وانتقدت البحث عن النشوة الدينية عبر المسكرات، بينما تحولت المقاطع الختامية الهادئة لاحقًا إلى ترنيمة مسيحية شهيرة.