يُعتقد أن النجم «تي أورسِيه مينوريس» قد مرّ بمرحلة تُعرف باسم الوميض الهيليومي، وهي تحول نجمي حاد يحدث في بعض النجوم المتقدمة في تطورها، وقد رُصد هذا التغير من الأرض في ١٩٧٩. ويُعد هذا الحدث ذا أهمية فلكية لأنه يقدّم مثالاً على التبدلات الداخلية العنيفة التي قد تطرأ على النجوم في مراحلها الأخيرة، حين يبدأ الهيليوم بالاشتعال بصورة مفاجئة داخل النجم بعد نفاد الهيدروجين في نواته.