لم يقتصر كنيس يشيفا حكماء لوبلين قبل الحرب العالمية الثانية على الصلاة والشعائر، بل استُخدم أيضا قاعة للمحاضرات في المدرسة الدينية. جسد هذا الجمع بين العبادة والتعليم طبيعة المؤسسة التي أسسها الحاخام مئير شابيرا لتكون مركزا متقدما للدراسات التلمودية في بولندا.