كان "باتريك هور روثفن" جنديًا وشاعرًا بريطانيًا درس في جامعة كامبريدج. وتعرض للإبعاد المؤقت عن الجامعة بعد حادثة عض فيها أنف شرطي، وخلال تلك الفترة التقى المرأة التي أصبحت زوجته لاحقًا، فارتبط حدث تأديبي غير معتاد في شبابه بتحول مهم في حياته الشخصية.

من الدفتر
تولى القس "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون سنة ١٨٧٤، ويُعد أول أمريكي من أصل أفريقي يرأس جامعة أمريكية ذات أغلبية بيضاء. قاد توسعًا أكاديميًا وعمرانيًا مهمًا في الجامعة، رغم أن هويته العرقية كانت تُفهم اجتماعيًا بصورة مختلفة في عصره بسبب خلفيته العائلية المختلطة. تولى "باتريك فرانسيس هيلي" رئاسة جامعة جورجتاون في واشنطن خلال القرن التاسع عشر، ويُعد أول شخص من أصول أفريقية يتولى رئاسة جامعة أمريكية يغلب على طلابها البيض. وُلد لأب أيرلندي وأم مستعبدة من أصول أفريقية، وأصبح كاهنًا يسوعيًا وأكاديميًا أسهم في تطوير جورجتاون وتوسيع برامجها. بدأ لاعب الكريكيت "ليزلي كيد" مسيرته في الدرجة الأولى سنة ١٩١٠ مع جامعة كامبريدج أمام إسيكس، ولعب للجامعة أربعة أعوام قبل أن يمثل ميدلسكس وأيرلندا وفرقًا أخرى. وبعد مسيرة بلغت ١٤٧ مباراة من الدرجة الأولى، جاءت مباراته الأخيرة سنة ١٩٢٨ مع فريق "فري فورسترز" ضد جامعة كامبريدج نفسها. وقعت في بيرث باسكتلندا سنة ١٦٠٠ حادثة غامضة عُرفت باسم "مؤامرة غاوري"، قُتل فيها "جون روثفن إيرل غاوري" وشقيقه أثناء وجود الملك "جيمس السادس" في منزلهما. قالت الرواية الرسمية إنهما حاولا خطف الملك أو قتله، لكن دوافع الحادث وتفاصيله ظلت موضع خلاف تاريخي طويل. تأسست "كلية غيرتون" سنة ١٨٦٩ بوصفها مؤسسة رائدة لتعليم النساء في إنجلترا، وانتقلت لاحقًا إلى قرب كامبريدج وارتبطت بجامعتها. أسهمت الكلية في توسيع فرص النساء في التعليم الجامعي، قبل أن تحصل طالباتها تدريجيًا على الحقوق الأكاديمية الكاملة داخل "جامعة كامبريدج".