كان جيريمي دونر أول طالب في جامعة هارفارد يقدم سيناريو سينمائيا بوصفه أطروحة إبداعية. مثّل اختياره اعترافا مبكرا بالكتابة للشاشة عملا أدبيا قابلا للتقييم الأكاديمي، ومهّد له مسارا مهنيا في كتابة الأفلام والمسلسلات بعد تخرجه من الجامعة، وأثبت أن الفن التطبيقي يصلح موضوعا للبحث.