كان جيريمي دونر أول طالب في جامعة هارفارد يقدم سيناريو سينمائيا بوصفه أطروحة إبداعية. مثّل اختياره اعترافا مبكرا بالكتابة للشاشة عملا أدبيا قابلا للتقييم الأكاديمي، ومهّد له مسارا مهنيا في كتابة الأفلام والمسلسلات بعد تخرجه من الجامعة، وأثبت أن الفن التطبيقي يصلح موضوعا للبحث.

من الدفتر
أمرت السلطات الاستعمارية في ماساتشوستس في مارس ١٦٣٩ بأن تحمل الكلية المؤسسة حديثًا اسم "هارفارد" تكريمًا للقس "جون هارفارد"، الذي أوصى للمؤسسة بنصف ثروته ومكتبته التي ضمت مئات الكتب. لم يكن هارفارد مؤسس الكلية، لكنه كان أول متبرع كبير لها وأصبح اسمه مرتبطًا بها منذ ذلك الحين. تأسست كلية طب الأسنان في جامعة هارفارد سنة ١٨٦٧ في بوسطن، وكانت أول مدرسة لطب الأسنان في الولايات المتحدة ترتبط بجامعة وكلية طب. دمجت المؤسسة تعليم طب الأسنان بالعلوم الطبية الأساسية، وأصبحت لاحقًا "كلية هارفارد لطب الأسنان"، وأسهمت في ترسيخ التعليم الأكاديمي الحديث للمهنة. دُشن الحاسوب الكهروميكانيكي "هارفارد مارك ١" سنة ١٩٤٤، وكان اسمه الرسمي "الحاسبة الأوتوماتيكية ذات التحكم بالتتابع". طورته "آي بي إم" بالتعاون مع جامعة هارفارد بقيادة "هوارد أيكن"، واستخدم لتنفيذ حسابات طويلة آليًا، وأصبح من المحطات المهمة في الانتقال إلى الحوسبة الحديثة. تسابق فريقا التجديف من جامعتي "هارفارد" و"ييل" في ٣ أغسطس ١٨٥٢ في نيوهامبشير، في منافسة تُعد أول حدث رياضي بين جامعتين في الولايات المتحدة. فاز فريق هارفارد بالسباق، وأصبح اللقاء أصلًا لتقليد رياضي سنوي طويل، وساعد على انتشار الرياضة الجامعية المنظمة في البلاد. في ٢٨ أكتوبر ١٦٣٦ وافقت الهيئة التشريعية لمستعمرة خليج ماساتشوستس على إنشاء كلية لتعليم رجال الدين والقيادات المدنية. حملت المؤسسة لاحقًا اسم "هارفارد" تكريمًا للقس "جون هارفارد" الذي أوصى لها بمال وكتب، وتطورت إلى واحدة من أقدم وأبرز جامعات الولايات المتحدة.