تستخدم أغنية "سوجا ماما" للمغنية الأمريكية "بيونسيه" عينة موسيقية مأخوذة من أغنية "سيرشينغ فور سول" لفرقة الفانك "جيك ويد أند ذا سول سيرشرز". وأدخلت العينة عنصرًا من موسيقى الفانك القديمة في إنتاج معاصر، في مثال على إعادة توظيف التسجيلات السابقة داخل الأغاني الحديثة.

من الدفتر
مثلت فرنسا في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٩٣ أغنية "ماما كورسيكا" للمغني "باتريك فيوري". جمعت الأغنية بين الفرنسية والكورسيكية وحصلت على المركز الرابع. كانت من الحالات النادرة التي استُخدمت فيها اللغة الكورسيكية على مسرح المسابقة، ما منحها مكانة خاصة في تاريخ اللغات الإقليمية فيها. تقدمت الممثلة الكندية "لويز بيتر" في نيويورك لاختبار دور جوزفين في المسرحية الموسيقية "نابليون" التي كانت تُعد للعرض في لندن، لكنها لم تحصل على الدور. رأت المخرجة "فرانشيسكا زامبيلو" أنها مناسبة لعمل آخر، فدفعتها إلى تجربة أداء "ماما ميا"، التي قادتها لاحقًا إلى ترشيح لجائزة توني. أغنية "وايت هاوسز" للمغنية الأمريكية "فانيسا كارلتون" تناولت تجربة الشباب والعلاقات والاستقلال، وألهمت لاحقًا مبادرات جماهيرية وخيرية استخدمت اسمها أو صورتها في جمع التبرعات. ارتبطت بعض الحملات بمشروعات إسكان ودعم لـ"هابيتات فور هيومانيتي"، مستفيدة من جمهور المغنية الشبابي. اشتهر المدعي العام لمقاطعة دالاس "هنري ويد" بسجل قوي في القضايا الجنائية التي تولى مرافعتها شخصيًا، وتذكر مصادر تكساسية أنه لم يخسر قضية حاكم فيها بنفسه. أصبح اسمه عالميًا بسبب قضية "رو ضد ويد" سنة ١٩٧٣، لكنه كان فيها مسؤولًا مُدعى عليه بصفته الرسمية لا مدعيًا يخوض محاكمة جنائية. ظهرت العارضة "دولوريس إريكسون" على غلاف ألبوم "ويب كريم أند أذر ديلايتس" لفرقة "هرب ألبرت أند ذا تيخوانا براس" سنة ١٩٦٥. بدا جسدها مغطى بالكريمة، لكن جلسة التصوير استخدمت في الواقع كريم حلاقة ومواد أخرى أكثر ثباتًا تحت الإضاءة، وأصبح الغلاف من أكثر صور موسيقى البوب الأمريكية شهرة في الستينيات.