تروي أساطير الإنكا أن خسوف القمر يحدث عندما يهاجم حيوان مفترس ماما كويلا، إلهة القمر. كان الناس يحدثون ضجيجا ويجعلون الكلاب تعوي لطرد المهاجم المزعوم، في ممارسة تربط الظاهرة الفلكية بالخوف من اضطراب النظام الكوني وبحماية الإلهة المرتبطة بالتقويم، وتحول الخوف إلى طقس جماعي صاخب.

من الدفتر
نصب طلاب محتجون في ميدان تيانانمن ببكين سنة ١٩٨٩ تمثالًا ضخمًا أطلقوا عليه اسم "إلهة الديمقراطية". بلغ ارتفاع التمثال نحو عشرة أمتار وصُنع من مواد بسيطة، وأصبح رمزًا للاحتجاجات المطالبة بالإصلاح السياسي. دمرته القوات الصينية عندما فضت الاعتصام بالقوة في أوائل يونيو من العام نفسه. شهدت باريس في نوفمبر ١٧٩٣ احتفالات ثورية ضمن حملة نزع الطابع المسيحي، شملت تكريمًا رمزيًا لـ"إلهة العقل" في كاتدرائية نوتردام. ارتبطت المراسم بشخصيات راديكالية مثل "بيير غاسبار شوميت"، وعكست محاولة استبدال الرموز الدينية بطقوس مدنية عقلانية وارتبطت بثقافة العقل الثورية. تزامن في نهاية سنة ٢٠٠٩ اكتمال قمر ثانٍ خلال الشهر نفسه، وهو ما يسمى في الاستخدام الشعبي الحديث "القمر الأزرق"، مع خسوف قمري جزئي شوهد من مناطق واسعة في أوروبا وآسيا وأفريقيا. كان التزامن نادرًا نسبيًا، لكنه ظاهرة فلكية طبيعية لا ترتبط بتغير فعلي في لون القمر. أسر القائد الإسباني "فرانسيسكو بيثارو" إمبراطور الإنكا "أتاهوالبا" في كاخاماركا يوم ١٦ نوفمبر ١٥٣٢ بعد هجوم مباغت على موكبه. قتل الإسبان عددًا كبيرًا من مرافقيه، ثم احتجزوه مقابل فدية ضخمة من الذهب والفضة، وشكل أسره نقطة حاسمة في انهيار إمبراطورية الإنكا. في نوفمبر ١٥٣٢ استدرج الغزاة الإسبان بقيادة "فرانسيسكو بيزارو" إمبراطور الإنكا "أتاهوالبا" إلى ساحة كاخاماركا ثم هاجموا حاشيته وأسروا الإمبراطور. أحدثت العملية صدمة سياسية في إمبراطورية الإنكا ومكنت الإسبان من ابتزاز فدية ضخمة ثم التقدم نحو السيطرة على مركز الحكم.