تعرض العامل الأمريكي "سايروس تشينغ" لصعق كهربائي كاد يودي بحياته أثناء عمله في شركة "ويست إند ستريت ريلواي" سنة ١٩٠١، ثم فصلته الشركة من وظيفته. وبعد شهرين فقط أعادته في منصب إداري أعلى وعيّنته مديرًا، في تحول لافت من الفصل إلى تولي المسؤولية.
تعرض العامل الأمريكي "سايروس تشينغ" لصعق كهربائي كاد يودي بحياته أثناء عمله في شركة "ويست إند ستريت ريلواي" سنة ١٩٠١، ثم فصلته الشركة من وظيفته. وبعد شهرين فقط أعادته في منصب إداري أعلى وعيّنته مديرًا، في تحول لافت من الفصل إلى تولي المسؤولية.