استُخدمت أسطورة تشيكوسلوفاكيا بوصفها «مكاناً مرحِّباً ومتسامحاً مع اليهود» من قبل سياسيين تشيكوسلوفاكيين أنفسهم، إذ جرى توظيف هذا التصور المثالي في الخطاب العام بما يخدم أهدافاً سياسية محددة، رغم أنه كان تمثيلاً مبالغاً فيه للواقع. وقد أسهم تكرار هذا التصور في ترسيخ انطباع إيجابي عن الدولة، حتى عندما لم تكن الظروف على الأرض مطابقة تماماً لما توحي به ذلك.