تأسست كنيسة القديس بولس الأسقفية الميثودية الأفريقية في رالي بولاية كارولاينا الشمالية عام ١٨٨٤، وتُعد أول كنيسة مستقلة للأمريكيين الأفارقة في المدينة. وفرت مكانا للعبادة والتنظيم والتعليم، وصارت مؤسسة مجتمعية مهمة في العقود التي تلت إلغاء العبودية، ولا يزال مبناها جزءا من تراث رالي.

من الدفتر
قتل مسلح أبيض تسعة مصلين سود داخل كنيسة "إيمانويل الأسقفية الميثودية الأفريقية" في تشارلستون سنة ٢٠١٥ خلال جلسة لدراسة الكتاب المقدس. عُد الهجوم جريمة كراهية عنصرية، وأُدين المنفذ بجرائم اتحادية وحُكم عليه بالإعدام، وأثار الحادث نقاشًا وطنيًا واسعًا حول العنصرية والرموز الكونفدرالية. تأسست "جامعة شو" في رالي بولاية كارولاينا الشمالية سنة ١٨٦٥ على يد جمعية تبشيرية معمدانية لتعليم المحررين بعد الحرب الأهلية. بدأت باسم "معهد رالي اللاهوتي"، وتُعد أقدم جامعة تاريخية للسود في جنوب الولايات المتحدة من حيث بدء التدريس، وأسهمت في تدريب أجيال من المهنيين. شُيد مبنى "سادس وآي" في واشنطن سنة ١٩٠٨ ليكون كنيسًا يهوديًا، ثم اشترته كنيسة "تيرنر التذكارية الأسقفية الميثودية الأفريقية" سنة ١٩٥١ واستخدمته نحو نصف قرن. عاد المبنى إلى جماعة يهودية سنة ٢٠٠٢ وأُعيد افتتاحه مركزًا دينيًا وثقافيًا متعدد الاستخدامات سنة ٢٠٠٤. دخلت قوات الاتحاد مدينة رالي عاصمة نورث كارولاينا في ١٣ أبريل ١٨٦٥ خلال الأسابيع الأخيرة من الحرب الأهلية الأمريكية، بعد انسحاب القوات الكونفدرالية منها. جرى الاحتلال دون معركة كبرى داخل المدينة، وجاء بعد سقوط ريتشموند واستسلام "روبرت إي لي"، وقبل استسلام جيش "جوزيف جونستون" لاحقًا. قُتل ١١٥ شخصًا في تدافع وقع داخل "كنيسة شيلوه المعمدانية" بمدينة برمنغهام في ألاباما يوم ١٩ سبتمبر ١٩٠٢. بدأ الذعر أثناء تجمع كبير للأمريكيين الأفارقة بعد سوء فهم لكلمة قيلت في القاعة، فتدافع الحضور نحو المخرج الضيق وسقط كثيرون تحت الأقدام أو اختنقوا وسط الزحام.