كلفت مشاة البحرية الملكية عام ١٩٢٠ الفنانة هيلين دونالد سميث برسم العميد فريدريك لومسدن الحاصل على صليب فكتوريا. كان التكليف مختلفا عن مناظر البندقية التي اشتهرت بها ووصفها بعض النقاد بأنها "صور جميلة"، وأظهر قدرتها على إنجاز صورة عسكرية رسمية، ووسعت به نطاق موضوعاتها الفنية.

من الدفتر
تأسس "سلاح مشاة البحرية الملكية الهولندية" سنة ١٦٦٥ بقرار من حكومة الجمهورية الهولندية، وارتبط تنظيمه المبكر بالأميرال "ميخيل دي رويتر". أُنشئ السلاح لتنفيذ عمليات برمائية وخدمة الأسطول في زمن الحروب البحرية، وأصبح من أقدم تشكيلات مشاة البحرية المستمرة في العالم مع تاريخ طويل من العمليات الخارجية. أقر الكونغرس القاري في ١٠ نوفمبر ١٧٧٥ تشكيل كتيبتين من مشاة البحرية للخدمة مع الأسطول القاري. أصبح هذا القرار تاريخ تأسيس "سلاح مشاة البحرية الأمريكية"، ويرتبط تقليديًا بحانة تون في فيلادلفيا التي استُخدمت موقعًا لتجنيد البحارة ومشاة البحرية الأوائل. دشن الرئيس الأمريكي "دوايت أيزنهاور" في ١٠ نوفمبر ١٩٥٤ "نصب مشاة البحرية الأمريكية" قرب مقبرة أرلينغتون الوطنية. يستند تصميمه إلى الصورة الشهيرة لرفع العلم فوق جبل سوريباتشي في إيو جيما، ويخلد أفراد سلاح مشاة البحرية الذين قتلوا في خدمة الولايات المتحدة. في ٢٨ أكتوبر ١٦٦٤ أُنشئ "فوج دوق يورك وألباني البحري للمشاة" في إنجلترا، وهو من التشكيلات التي تطورت منها لاحقًا "مشاة البحرية الملكية". جُمعت فيه مهام القتال على السفن والإنزال الساحلي، وأصبح تقليده العسكري جزءًا من تاريخ القوات البحرية البريطانية الحديثة. أقر الكونغرس الأمريكي في ١١ يوليو ١٧٩٨ قانونًا أعاد إنشاء "قوات مشاة البحرية الأمريكية" بصورة دائمة بعد أن حُل التشكيل السابق عقب الثورة الأمريكية. صُممت القوة للخدمة على السفن والقواعد البحرية وتنفيذ عمليات إنزال، وأصبحت لاحقًا فرعًا رئيسيًا من القوات المسلحة الأمريكية.