استخدم مؤلفون روس مثل بيوتر تشايكوفسكي ونيكولاي ريمسكي كورساكوف وسيرغي رخمانينوف ألحانا شعبية أوكرانية في بعض أعمالهم. يعكس الاقتباس التبادل الثقافي داخل الإمبراطورية الروسية وما بعدها، لكنه يثير اليوم نقاشا حول تسمية المصادر وإبراز الهوية الأوكرانية المستقلة.

من الدفتر
في ٢٨ أكتوبر ١٨٩٣ قاد المؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" العرض الأول لسيمفونيته السادسة "باثيتيك" في سانت بطرسبورغ. تميز العمل بخاتمة بطيئة قاتمة غير مألوفة، وتوفي تشايكوفسكي بعد تسعة أيام فقط من العرض، فأصبحت السيمفونية مرتبطة بقوة بمرحلة حياته الأخيرة. كتب الشاعر الروسي "ياكوف بولونسكي" نص أوبرا "حداد فاكولا" للمؤلف "بيوتر تشايكوفسكي" اعتمادًا على قصة "ليلة عيد الميلاد" لـ"نيقولاي غوغول". أعاد تشايكوفسكي لاحقًا صياغة العمل تحت عنوان "تشيريفيتشكي"، مع بقاء الحبكة مستمدة من عالم غوغول الشعبي الأوكراني. ألّف "نيكولاي ريمسكي كورساكوف" أوبرا "كاششي الخالد" في مطلع القرن العشرين مستندًا إلى شخصية شريرة من الفولكلور الروسي. وصف المؤلف العمل بأنه حكاية خريفية قصيرة، في مقابل أوبراه "عذراء الثلج" التي ربطها بأجواء الربيع. تتميز الموسيقى بألوان قاتمة وتناغمات غير مستقرة تعكس موضوع الموت والخلود القسري. عُرض باليه "بحيرة البجع" للمؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" لأول مرة في "مسرح البولشوي" بموسكو عام ١٨٧٧ بتصميم رقصات "يوليوس رايزينغر". لم يحقق الإنتاج الأول النجاح الذي اشتهر به العمل لاحقًا، وجاءت النسخة التي قدمها "ماريوس بيتيبا" و"ليف إيفانوف" عام ١٨٩٥ لتؤسس الشكل الكلاسيكي المعروف للباليه. قُدم "كونشيرتو البيانو الأول" للمؤلف الروسي "بيوتر تشايكوفسكي" للمرة الأولى في بوسطن سنة ١٨٧٥، بعزف "هانس فون بولو" وقيادة "بنجامين جونسون لانغ". أصبح العمل لاحقًا من أشهر مؤلفات البيانو والأوركسترا في الموسيقى الكلاسيكية، رغم الانتقادات القاسية التي واجهها قبل عرضه الأول.