كان القائد البيزنطي بطرس فوكا من الشخصيات اللافتة في القرن ١٠، إذ يُعتقد أنه وُلد في الأصل عبداً ثم أُجري له الخصاء، قبل أن ينجح في الصعود داخل الجهاز العسكري البيزنطي حتى أصبح واحداً من أعلى القادة رتبة في الإمبراطورية خلال ستينيات وسبعينيات ذلك القرن. وتُظهر سيرته مقدار التحول الاجتماعي والعسكري الذي كان ممكناً في بعض الحالات داخل الدولة البيزنطية، رغم بدايته المتواضعة وما اقترن بها من قيود.