حصار الصخرة وقع بعد نصر المسلمين في كوفادونجا، حين لجأ ملك جليقية بلاي مع ٣٠٠ من أتباعه إلى مغارة في سلاسل جبال أستورياس فحاصرهم المسلمون حتى نقصت قوتهم إلى نحو ٣٠ رجلاً و١٠ نساء فانصرف المسلمون، فاستعاد بلاي القوة وانضم إليه أنصار فبدا عهد مملكة أشتوريش المسيحية ومواصلة الغارات على المناطق الإسلامية المجاورة.