صنع صائغ البلاط بيتر كارل فابرجيه عام ١٩١٢ بيضة فاخرة للإمبراطورة ألكسندرا، تكريما لنجاة ابنها ولي العهد أليكسي من نوبة نزف خطرة. حملت القطعة صورة مصغرة للأمير داخل نسر إمبراطوري، وجمعت بين الحرفة الدقيقة والقلق العائلي من إصابته بالهيموفيليا، وأصبحت القطعة من أشهر هدايا البلاط الروسي.

من الدفتر
توفي ولي العهد الروسي "أليكسي بتروفيتش"، ابن القيصر "بطرس الأكبر"، سنة ١٧١٨ بعد محاكمة اتُهم فيها بالتآمر ضد والده وسياسات الإصلاح. حُكم عليه بالإعدام وتعرض لاستجواب وتعذيب شديدين قبل أن يموت في السجن. ظلت ملابسات وفاته مثالًا صارخًا على قسوة صراع الخلافة في روسيا البطرسية. وُلدت الأميرة النرويجية "إنغريد ألكسندرا" سنة ٢٠٠٤ لولي العهد "هاكون" وولية العهد "ميته ماريت". وهي الثانية في ترتيب وراثة العرش بعد والدها مباشرة، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير "سفيره ماغنوس" بعدها، ما يجعل إنغريد ألكسندرا المرشحة لأن تصبح ملكةً للنرويج مستقبلًا. اغتيل دوق بورغونيا "يوحنا الجسور" سنة ١٤١٩ أثناء لقاء مع أتباع ولي العهد الفرنسي على جسر مونتيرو. عمق مقتله الانقسام بين البورغنديين والأرمانياك خلال حرب المئة عام، ودفع ابنه "فيليب الطيب" إلى التحالف مع إنجلترا ضد ولي العهد الذي أصبح لاحقًا الملك "شارل السابع". سمح الملك البروسي "فريدريش فيلهلم الأول" لابنه ولي العهد "فريدريش" بالخروج من احتجازه سنة ١٧٣٠ بعد محاولة فاشلة للهرب من البلاد وصراع حاد مع والده. ظل ولي العهد تحت رقابة مشددة فترة، ثم أعيد تدريجيًا إلى الحياة العامة قبل أن يصبح الملك "فريدريش الثاني" سنة ١٧٤٠. كانت البارونة "صوفي بوكسهوفدن" وصيفة للإمبراطورة الروسية "ألكسندرا فيودوروفنا"، ثم كتبت بعد الثورة ثلاثة أعمال عن البلاط والأسرة الإمبراطورية وتجربتها الشخصية. ومن بينها كتاب عن الإمبراطورة، ومذكرات تصف أربعة عشر شهرًا في سيبيريا وهروبها من روسيا سنة ١٩١٩.