انتُخب الدوق الليتواني «يوناس فايدوتيس» ثانيَ رئيسٍ لجامعة بولندية تُعد الأقدم، وذلك بعد إعادة إحيائها في ١٤٠٠. ويعكس هذا الحدث ارتباط تلك الجامعة المبكرة بشخصيات من خارج البيئة البولندية المباشرة، في مرحلة كان فيها تنظيم التعليم العالي في أوروبا الوسطى يتشكل تدريجياً، وكانت المناصب الأكاديمية العليا تمنح أحياناً لرموز ذات مكانة سياسية واجتماعية بارزة.