فازت الطاهية الأمريكية سوزان غوين عام ٢٠٠٦ بجائزة جيمس بيرد لأفضل طاه في كاليفورنيا، بعد سلسلة ترشيحات من المؤسسة نفسها. رسخت مطاعمها في لوس أنجلوس سمعة تقوم على المكونات الموسمية الطازجة، وجمعت قوائمها بين تقنيات المطبخ المتوسطي ومنتجات المزارع المحلية.

من الدفتر
برأت محكمة الاستئناف في أونتاريو الكندية "غوين جاكوب" سنة ١٩٩٦ من تهمة ارتكاب فعل غير لائق بعد ظهورها عارية الصدر في مكان عام. رأت المحكمة أن السلوك لا يتجاوز معيار التسامح المجتمعي المطلوب لتجريمه. أصبحت القضية مرجعًا قانونيًا مهمًا في تفسير قوانين العري والمساواة بين الجنسين في المقاطعة. أبطلت المحكمة العليا الأمريكية سنة ١٩١٥ في قضية "غوين ضد الولايات المتحدة" شرط الجد الانتخابي في أوكلاهوما، لأنه صُمم عمليًا لحرمان الأمريكيين السود من التصويت مع حماية كثير من البيض. أكد الحكم أن الالتفاف على "التعديل الخامس عشر" بوسائل شكلية يظل انتهاكًا دستوريًا. يقع خزان غوين في مقاطعة كيبيك الكندية ونشأ بعد بناء سد لتنظيم تدفق نهر سان موريس. لا يبدو كبحيرة واحدة بسيطة، بل يتكون من شبكة واسعة من البحيرات والخلجان والممرات المتصلة التي غمرتها المياه، ولذلك يتميز بخط ساحلي شديد التعقيد وكثرة الجزر وأشباه الجزر. جمع رجل الأعمال والمحامي الأمريكي "فرانكلين غوين" بين رئاسة شركة "ريدينغ ريلرود" وملكية مصالح واسعة في الفحم، ثم شارك بصفته مدعيًا خاصًا في محاكمات أعضاء مزعومين من جماعة "مولي ماغوايرز". أثارت المحاكمات جدلًا تاريخيًا بسبب دور الشركات والمخبرين الخاصين في التحقيق والملاحقة. كانت الممثلة والطيارة الأمريكية "سوزان أوليفر" من رائدات الطيران الخاص، وعبرت المحيط الأطلسي منفردة بطائرة أحادية المحرك عام ١٩٦٧ مع توقفات في كندا وغرينلاند وآيسلندا. لم تكن أول امرأة تحقق ذلك، لكنها كانت الرابعة المعروفة بهذه الرحلة والثانية التي بدأت من نيويورك.