قُتل حصان الجنرال بنجامين تابر تحته أثناء معركة مونموث في حرب الاستقلال الأمريكية عام ١٧٧٨. نجا تابر وواصل خدمته، لكن الحادثة تعكس قرب القادة الميدانيين من القتال وخطر المدفعية والنيران، كما تظهر في السير العسكرية بوصفها دليلا على شدة المواجهة، وظل تابر في ساحة القتال بعد سقوط دابته.

من الدفتر
حصان طروادة حيلة أسطورية ارتبطت بنهاية حرب طروادة، وتُنسب فكرتها في تقاليد يونانية إلى "أوديسيوس". صنع الإغريق حصانًا خشبيًا ضخمًا وأخفوا داخله محاربين، ثم أدخله الطرواديون إلى مدينتهم، فخرج الرجال ليلًا وفتحوا الأبواب أمام الجيش الإغريقي الذي كان ينتظر خارجها. كان "حصن أنتس" حصنًا حدوديًا في بنسلفانيا خلال "حرب الاستقلال الأمريكية". أخلاه المدافعون سنة ١٧٧٨ أثناء موجة نزوح واسعة عُرفت باسم "الهروب الكبير"، ثم أحرقت القوات المهاجمة مستوطنات المنطقة، لكن الحصن المبني من جذوع بلوط منزوعة اللحاء نجا من الحريق رغم بقائه بلا حامية. فاز حصان السباق الأمريكي "كونت فليت" بالتاج الثلاثي سنة ١٩٤٣، ثم أصبح فحلًا مؤثرًا في تربية الخيول الأصيلة. كان ابنًا لفحل من سلالة أنتجت فائزين بسباق كنتاكي ديربي، كما أنجب "كونت تورف" الفائز بالديربي سنة ١٩٥١، ما رسخ أثره في أنساب خيول السباق الأمريكية. كان "بول بارث" عمدة سابقًا لمدينة لويفيل الأمريكية، وأثار جدلًا حين اشترى حصان سرج مرتفع الثمن بأموال المدينة ثم احتفظ به بعد خروجه من المنصب. سخر منه الصحفيون بسبب القضية، فدفع ثمن الحصان لاحقًا، لكنه انتحر بإطلاق النار على نفسه سنة ١٩٠٧ بعد استمرار التهكم والضغط العام. أنقذ عازف البيانو الروسي المولد أوسيب غابريلوفيتش كلارا كليمنس، ابنة مارك توين، عندما كاد حصان يجرها فوق منحدر. صار المنقذ زوجها لاحقا، فدخلت الحادثة في قصة تعارف جمع عائلة أديب أمريكي بموسيقي أوروبي، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.