قُتل حصان الجنرال بنجامين تابر تحته أثناء معركة مونموث في حرب الاستقلال الأمريكية عام ١٧٧٨. نجا تابر وواصل خدمته، لكن الحادثة تعكس قرب القادة الميدانيين من القتال وخطر المدفعية والنيران، كما تظهر في السير العسكرية بوصفها دليلا على شدة المواجهة، وظل تابر في ساحة القتال بعد سقوط دابته.