شُيد سد فكتوريا الأصلي عام ١٨٩١ بوصفه أول سد كبير لإمداد المياه في أستراليا الغربية، وخدم منطقة بيرث قرابة قرن. أدت مشكلات التسرب والقدرة المحدودة إلى استبداله بسد أحدث في الموقع نفسه، بينما بقيت أجزاء من المنشأة القديمة شاهدة على بدايات البنية المائية.

من الدفتر
بُني "سجن بيرث" في أستراليا الغربية خلال خمسينيات القرن التاسع عشر باستخدام عمل المحكومين، وصممه المعماري "ريتشارد روتش جويل". بعد توقفه عن استقبال السجناء تغيرت وظيفته، واستُخدم في أواخر القرن التاسع عشر لإيواء مجموعات جيولوجية ومتحفية، فأصبح جزءًا من تاريخ المؤسسات العلمية في بيرث. افتتح "مشروع إمداد مياه غولدفيلدز" في أستراليا الغربية سنة ١٩٠٣ لنقل المياه من قرب بيرث إلى مناطق التعدين الداخلية. امتد خط الأنابيب مئات الكيلومترات وكان عند افتتاحه من أطول شبكات نقل المياه العذبة في العالم، واعتمد على سلسلة محطات ضخ صممها المهندس "سي واي أوكونور". بُني "دار الحكومة" في بيرث بين ١٨٥٩ و١٨٦٤ ليكون المقر الرسمي لحاكم أستراليا الغربية، وما زال يؤدي هذا الدور حتى اليوم. شُيد المبنى بطراز قوطي إحيائي باستخدام الحجر المحلي، وأسهمت قوة عاملة من المحكومين في بعض مراحل البناء ضمن نظام الأشغال العامة الاستعماري آنذاك. يقع "بيت ترانبي" في مدينة بيرث بأستراليا الغربية، ويعد من أقدم المباني المبنية بالطوب التي ما زالت قائمة في المدينة. ويرتبط المبنى بتاريخ الاستيطان الأوروبي المبكر في المنطقة، ويوفر مثالًا محفوظًا على أساليب البناء والحياة المنزلية خلال المراحل الأولى لنمو بيرث. وقعت سنة ١٩٨٢ سرقة احتيالية عُرفت باسم "عملية احتيال دار سك بيرث"، واختفى خلالها عشرات الكيلوغرامات من سبائك الذهب. شغلت القضية الشرطة والمحاكم سنوات، ثم عُثر سنة ١٩٨٩ على جزء كبير من الذهب قرب محطة تلفزيونية في بيرث، بينما بقيت بعض جوانب القضية موضع جدل قانوني طويل.