أصبحت بيس توماس، التي بدأت حياتها المهنية أمينة مكتبة في أستراليا، أول امرأة تُمنح لقب "كبير أمناء المكتبات" في نيو ساوث ويلز. مثّل تعيينها اختراقا في إدارة المؤسسات الثقافية العامة، وأبرز تنامي دور النساء في مهنة المكتبات والقيادة الحكومية، وفتحت سابقتها الباب أمام قيادات نسائية لاحقة.

من الدفتر
أوقفت بريطانيا سنة ١٨٤٠ إرسال المحكومين إلى مستعمرة نيو ساوث ويلز في أستراليا، بعد عقود استُخدم فيها النقل العقابي وسيلةً للعقوبة والاستيطان. لم ينتهِ النظام في أنحاء أستراليا كلها بذلك القرار، إذ استمر نقل السجناء إلى مستعمرات أخرى، ولا سيما أستراليا الغربية، حتى ستينيات القرن التاسع عشر. أنشأت ولاية نيو ساوث ويلز سنة ٢٠٠٣ "مجلس العقوبات" بوصفه أول هيئة من نوعها في أستراليا. يعمل المجلس هيئةً استشارية مستقلة تقدم النصح للنائب العام، وتبحث اتجاهات الأحكام والعقوبات وتعد تقارير عن قضايا محددة، بهدف تحسين الاتساق والشفافية في نظام إصدار الأحكام الجنائية. انطلقت سنة ١٩٠٨ أول بطولة لأندية دوري الرجبي تحت إشراف "رابطة نيو ساوث ويلز للرجبي"، بمشاركة تسعة فرق من سيدني ونيوكاسل. مثّلت البطولة بداية التنظيم الاحترافي المستمر للعبة في الولاية، وأسهمت في ترسيخ دوري الرجبي بوصفه إحدى الرياضات الجماهيرية الرئيسية في أستراليا. بدأت "محكمة الحاكم" في نيو ساوث ويلز جلساتها سنة ١٨١٥، ووضعت قاعدة تمنع المحامين المشطوبين من سجلات المهنة من الترافع أمامها. أحدثت القاعدة أزمة لأن جميع المحامين الموجودين في المستعمرة آنذاك كانوا من المدانين السابقين وقد شُطبوا من السجلات، فتعذر عمليًا وجود محام مقبول أمام المحكمة. كان السياسي والمحامي الأسترالي "جوزيف بالمر أبوت" عضوًا نشطًا في الماسونية منذ ستينيات القرن التاسع عشر. تولى سنة ١٨٩٥ منصب الأستاذ الأعظم للمحفل المتحد الكبير في نيو ساوث ويلز، وبقي فيه حتى ١٨٩٩، بالتوازي مع مسيرته السياسية التي شملت رئاسة المجلس التشريعي والمشاركة في مؤتمرات الاتحاد الأسترالي.