يسهم التبخر في تزويد الغلاف الجوي ببخار الماء، لكن العواصف الرعدية لا تنتج من زيادة التبخر وحدها. تتطلب عادة هواءً رطبًا وغير مستقر وآلية تدفعه إلى الصعود، فيبرد ويتكاثف بخاره مكونًا سحبًا ركامية نامية قد تتطور سريعًا إلى عواصف مصحوبة بالمطر والبرق والرياح.

من الدفتر
تنتج الغدد اللعابية لدى الإنسان البالغ السليم عادة نحو نصف لتر إلى لتر ونصف من اللعاب يوميًا، وتختلف الكمية بحسب الطعام والترطيب والأدوية والحالة الصحية. يرطب اللعاب الفم ويساعد على المضغ والبلع والتذوق، كما يسهم في حماية الأسنان والأنسجة. أما تشبيهه بحوض سباحة خلال العمر فليس قياسًا علميًا دقيقًا. أُغلقت بوابات الحماية الخمس الكبرى من عرام العواصف في هولندا بصورة متزامنة في ٣ يناير ٢٠١٨ لأول مرة، مع تعرض البلاد لعاصفة قوية وارتفاع مستويات المياه. شمل الإغلاق حواجز "مايسلانت" و"هارتل" و"أوسترشيلده" و"هولاندسه آيسل" و"رامسبول"، في اختبار عملي لمنظومة الحماية المائية الهولندية. تحطمت رحلة "ساوثرن إيروايز ٢٤٢" في جورجيا يوم ٤ أبريل ١٩٧٧ بعد دخول طائرة "دي سي-٩" عاصفة برد شديدة عطلت محركيها. حاول الطاقم الهبوط اضطراريًا على طريق عام في نيو هوب، فقُتل ٦٣ شخصًا على الطائرة وتسعة على الأرض، بينما نجا ٢٢ شخصًا. أبرز الحادث مخاطر الطيران داخل العواصف الرعدية العنيفة. تحطمت رحلة "برانيف إنترناشيونال ٣٥٢" قرب داوسون في تكساس يوم ٣ مايو ١٩٦٨ أثناء عاصفة رعدية شديدة. تفككت الطائرة من طراز "لوكهيد إل-١٨٨ إليكترا" في الجو بعد تعرضها لإجهادات عنيفة، وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٨٥ شخصًا. أبرز الحادث مخاطر الطيران داخل العواصف الرعدية القوية. دورة النيتروجين هي انتقال هذا العنصر بين الغلاف الجوي والتربة والكائنات الحية والمياه عبر عمليات متتابعة. تشمل تثبيت غاز النيتروجين إلى مركبات قابلة للتفاعل، وتحويل الأمونيوم إلى نترات، وامتصاص النباتات للنيتروجين، ثم إعادته إلى التربة أو الغلاف الجوي بعمليات التحلل ونزع النيتروجين.