بونا سفورزا تُتَوَّج كملكة قرينة لبولندا في عام ١٥١٨، وبهذا التتويج تصبح بونا سفورزا زوجة الملك وتحمل لقب الملكة القرينة الذي يميز مقامها كزوجة للملك دون أن يكون لها سلطان سيادي مستقل. تميّزت بونا سفورزا بدورها في الشؤون البلاطية والاجتماعية خلال فترة قرينتها، إذ كان لقب الملكة القرينة يتيح لها تمثيل الملكية في المناسبات الرسمية ودعم الأعمال الخيرية والظهور كمؤثرة في شبكة التحالفات النبلية، كما كان للتتويج رمزٌ سياسي ودبلوماسي يرسخ مكانتها في هرم السلطة داخل المملكة ويعزز مكانة الأسرة الحاكمة على الساحة المحلية والإقليمية.