أعادت الولايات المتحدة جزءا من تعويضات ثورة الملاكمين الصينية لتمويل برنامج ابتعاث طلاب إلى الجامعات الأمريكية. أُنشئت مدرسة تحضيرية لاختيار المبتعثين وتدريبهم، وتطورت المؤسسة لاحقا إلى جامعة تسينغهوا في بكين، إحدى أبرز جامعات الصين، فحولت التسوية المالية إلى مشروع تعليمي طويل الأثر.