طُرح خط "والي" ليكون خدمة قطارات ركاب في جنوب شرقي ولاية ميشيغان الأمريكية، على مسار سكة حديد وُضعت أجزاؤه الأولى قبل أكثر من قرن. وكان المشروع يهدف إلى ربط مدن المنطقة عبر بنية تاريخية قائمة، لكنه ظل مقترحا خاضعا لدراسات الجدوى والتمويل والطلب المتوقع.

من الدفتر
طُرح مشروع "طريق إليانا" ليكون طريقًا سريعًا مدفوع الرسوم يربط شمال شرق إلينوي بشمال غرب إنديانا ويوفر مسارًا للشاحنات حول منطقة شيكاغو. واجه المشروع خلافات حول التمويل والحاجة البيئية والمرورية، ولم يتحول حتى اليوم إلى طريق مكتمل يعمل وفق التصور الأصلي. عمل "والي تاتومير" مديرًا لمعدات فريق كارولاينا هوريكانز لهوكي الجليد، وسجل أربعة براءات اختراع مرتبطة بمعدات اللعبة. وجاءت ابتكاراته من خبرته العملية اليومية في تجهيز اللاعبين وصيانة أدواتهم، فأصبح عمله يتجاوز إدارة المعدات إلى تطويرها وتحسين استخدامها. تشغل "سكة آيوا إنترستيت" خطوط شحن تمتد بين إلينوي وآيوا عبر أجزاء من مسار تاريخي مهم للسكك الحديدية. طُرحت على مر السنين دراسات ومقترحات لإعادة خدمة قطارات الركاب على أجزاء من الممر، لكن تحويل الخط إلى خدمة عالية السرعة بين ويانيت وآيوا سيتي لم يصبح مشروعًا تشغيليًا قائمًا. استأنفت "سكة تاليلين" في ويلز تشغيل قطارات الركاب سنة ١٩٥١ بعد أن تولت جمعية تطوعية الحفاظ عليها، وأصبحت أول سكة حديد محفوظة في العالم تُدار بالعمل التطوعي. تحولت التجربة إلى نموذج لحركات إنقاذ السكك التاريخية، وأسهمت في نشوء قطاع واسع من خطوط السكك التراثية في بريطانيا وخارجها. افتتحت "سكة حديد المتروبوليتان" في لندن سنة ١٨٦٣ بين بادينغتون وفارينغدون، وتعد أول خط سكة حديد حضري تحت الأرض في العالم. استخدمت القطارات البخارية في البداية، ثم توسعت الشبكة وتطورت تقنياتها، لتصبح نواة "مترو لندن" وأحد أهم النماذج المبكرة للنقل السريع الحضري.