اشتهر البحار توم بيرس ببطولته في كارثة السفينة "لوخ أرد"، إذ كان أحد الناجيين وساعد في إنقاذ رفيقته. وبعد عقود أصابت أسرته مأساة أخرى، فقد أحد أبنائه عندما تحطمت السفينة "لوخ فيناخار" قرب جزيرة كانغارو عام ١٩٠٥، فارتبط تاريخ العائلة بحادثي غرق شهيرين.

من الدفتر
تعد "توم تيف" من أشهر مآسي الأدب الكمبودي، وتحكي قصة الراهب المبتدئ "توم" والفتاة "تيف" اللذين يقعان في الحب وسط قيود اجتماعية وأسرية. يعود توم في يوم زفاف رتبه أهلها ويحاول إعلان حقه فيها، لكنه يُقتل بأمر الحاكم، فتنتحر تيف حزنًا عليه وتنتهي القصة بسلسلة من الانتقام. ألقى القومي الأيرلندي "باتريك بيرس" سنة ١٩١٥ خطابًا شهيرًا في جنازة "جيريميا أودونوفان روسا" بدبلن، واختتمه بعبارة تفيد بأن أيرلندا غير الحرة لن تعرف السلام. أصبح الخطاب من أبرز النصوص التعبوية التي سبقت انتفاضة عيد الفصح، ورسخ مكانة "بيرس" بين قادة الحركة الجمهورية. انتهت "حرب نيز بيرس" سنة ١٨٧٧ بعد حملة طويلة خاضتها جماعة من شعب نيز بيرس بقيادة عدد من الزعماء أثناء محاولتها الابتعاد عن قوات الجيش الأميركي. استسلم الزعيم "جوزيف" قرب جبال بير باو في مونتانا بعد مطاردة امتدت أكثر من ألف ميل، وأصبح خطابه عند الاستسلام رمزًا تاريخيًا للمأساة. لغة "نيز بيرس" لغة من عائلة الساهابتين يتحدث بها شعب نيز بيرس في شمال غرب الولايات المتحدة، وهي مهددة مع انخفاض عدد المتحدثين بطلاقة. تتميز ببنية صرفية غنية تسمح للكلمة الواحدة، وخصوصًا الفعل، بحمل معلومات عن الشخص والعدد والاتجاه وعلاقات نحوية أخرى قد تحتاج إلى جملة كاملة في لغات أقل تركيبًا. هاجمت قوات أمريكية معسكرًا لشعب "نيز بيرس" في مونتانا سنة ١٨٧٧ في "معركة بيغ هول" خلال حرب نيز بيرس. قُتل مقاتلون ونساء وأطفال من السكان الأصليين، كما تكبد الجيش خسائر كبيرة. واصل النيز بيرس انسحابهم الطويل نحو كندا قبل استسلام معظمهم بعد أشهر قرب جبال بير باو.