دخل القس الإنجليزي ثيوفيلوس براون في خلافات مع جماعتيه الدينيتين في كامبريدج ووارمنستر، كما لم تستقر علاقته بمصلى أوكتاغون في نورويتش. وفي عام ١٨٠٩ دُفع له مال كي يغادر المصلى، في واقعة تعكس توتر العلاقة بين بعض الوعاظ المستقلين وجماعاتهم في تلك الحقبة.