أنشأ عالم الأنثروبولوجيا الشرعي وليام باس في جامعة تينيسي منشأة بحثية لدراسة تحلل الجثث، عُرفت شعبيا باسم "مزرعة الأجساد الأصلية". بدأ المشروع في سبعينيات القرن العشرين، وأتاح مراقبة أثر الحرارة والرطوبة والدفن والحشرات في تقدير الزمن المنقضي منذ الوفاة.