أنشأ عالم الأنثروبولوجيا الشرعي وليام باس في جامعة تينيسي منشأة بحثية لدراسة تحلل الجثث، عُرفت شعبيا باسم "مزرعة الأجساد الأصلية". بدأ المشروع في سبعينيات القرن العشرين، وأتاح مراقبة أثر الحرارة والرطوبة والدفن والحشرات في تقدير الزمن المنقضي منذ الوفاة.

من الدفتر
كان عالم الأنثروبولوجيا النيوزيلندي البريطاني "ريموند فيرث" من أبرز علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية في القرن العشرين. بدأ بحوثه الميدانية في بولينيزيا في عشرينيات القرن العشرين، وواصل البحث والكتابة لعقود طويلة تجاوزت سبعين عامًا، مع اهتمام بالاقتصاد والقرابة والتنظيم الاجتماعي. طور عالم الأنثروبولوجيا السوفيتي "ميخائيل غيراسيموف" منهجًا لإعادة بناء ملامح الوجه اعتمادًا على الجمجمة وسمك الأنسجة. طبق طريقته على شخصيات تاريخية عديدة بعد فحص رفاتها، منها "إيفان الرهيب" و"تيمور"، وأصبح عمله أساسًا لتقنيات الطب الشرعي والفن الجنائي الحديثة. أُنشئت "جامعة ويسكونسن" في ماديسون بقرار من ولاية ويسكونسن سنة ١٨٤٨، وبدأت الدراسة فيها في العام التالي. تطورت المؤسسة لاحقًا إلى جامعة بحثية عامة كبرى عُرفت باسم "جامعة ويسكونسن–ماديسون"، وأصبحت مركزًا بارزًا للتعليم والبحث وخدمة المجتمع في الولايات المتحدة. أنشأ حرم لاكهام التابع لكلية ويلتشير "مزرعة افتراضية" عام ٢٠٠٥، لتجاوز القيود التي فرضتها مخاطر الحمى القلاعية على التدريب الزراعي العملي. أتاحت المحاكاة للطلاب دراسة القرارات والإجراءات من دون تعريض الحيوانات أو المزارع للعدوى، مع بقاء الخبرة الميدانية ضرورية. وقع الحاكم الملكي لنيوجيرسي "وليام فرانكلين" سنة ١٧٦٦ ميثاق إنشاء "كلية كوينز"، التي أصبحت لاحقًا جامعة روتجرز. كانت المؤسسة مرتبطة في بدايتها بالكنيسة الإصلاحية الهولندية، وتطورت خلال القرنين التاليين إلى جامعة بحثية عامة رئيسية في الولايات المتحدة.