اتهم بيرسي لوسي، مدير الرياضة في كلية ولاية أوريغون، فريق فيلادلفيا أثلتكس باستدراج لاعب البيسبول جون ليوفيتش بعيدا عن الكلية. لم تتحول الصفقة إلى مسيرة طويلة؛ إذ ظهر ليوفيتش في مباراة واحدة فقط ضمن الدوري الرئيسي، فأصبحت الحادثة مثالا على توقعات احترافية لم تتحقق.

من الدفتر
أصبح "يوبي"، تميمة فريق "مونتريال إكسبوز"، أول تميمة تُطرد من مباراة في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩٨٩ بعد أن أثارت حركاتها احتجاج مدير فريق "لوس أنجلوس دودجرز". أمر الحكم بإبعاد التميمة عن منطقة الخصم، وتحولت الواقعة إلى إحدى أشهر القصص الطريفة في تاريخ تمائم الرياضة المحترفة. اختير "ساتشل بيج" سنة ١٩٧١ ليكون أول لاعب من دوريات البيسبول الخاصة بالسود يدخل "قاعة مشاهير البيسبول الوطنية الأمريكية" عبر لجنة مخصصة لتكريم نجوم تلك الدوريات. كان "بيج" من أشهر الرماة في تاريخ اللعبة، ولعب لاحقًا في دوري البيسبول الرئيسي بعد بدء كسر الفصل العنصري في الرياضة. شارك لاعب البيسبول "جاكي روبنسون" مع فريق "بروكلين دودجرز" في ١٥ أبريل ١٩٤٧، ليكسر الحاجز العنصري غير الرسمي الذي منع اللاعبين السود من دوري البيسبول الأمريكي الرئيسي لعقود. أصبح ظهوره محطة بارزة في تاريخ الرياضة والحقوق المدنية، ومهد الطريق لاندماج اللاعبين السود في فرق الدوري الكبرى. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "بيب روث" للمرة الأولى في دوري البيسبول الرئيسي سنة ١٩١٤ مع فريق "بوسطن ريد سوكس" بصفته رامياً. تحول لاحقًا إلى ضارب أسطوري مع "نيويورك يانكيز"، وساهمت قوته الهجومية وشهرته الجماهيرية في تغيير أسلوب اللعبة وجعل الضربات الطويلة عنصرًا مركزيًا في البيسبول الأمريكي. لُعبت أول مباراة رسمية في "الدوري الوطني" للبيسبول عام ١٨٧٦ في فيلادلفيا بين فريقي بوسطن وفيلادلفيا، وانتهت بفوز بوسطن بنتيجة ٦ مقابل ٥. مثّل الدوري خطوة حاسمة في تنظيم البيسبول الاحترافي، واستمر لاحقًا بوصفه أقدم دوري رئيسي قائم ضمن بنية رياضة البيسبول الأمريكية.