كان جيمس جون فلويد واحدا من أول قاضيين في كنتاكي، لكنه خاض قبل عمله القضائي تجربة مختلفة بوصفه قرصانا مفوضا. كان هذا النوع من البحارة يعمل بتصريح رسمي لمهاجمة سفن العدو زمن الحرب، لذلك جمع فلويد في سيرته بين المغامرة البحرية والمساهمة في تأسيس القضاء بالولاية.

من الدفتر
كان "جاك دي سور" قرصانًا فرنسيًا مفوضًا من البروتستانت الهوغونوت، واشتهر بلقب "ملاك الإبادة". هاجم هافانا سنة ١٥٥٥ بعد أن عجز المدافعون الإسبان عن صده، فاحتل المدينة ونهبها وأحرق أجزاء واسعة منها، في واحدة من أشهر غارات القراصنة الفرنسيين على الممتلكات الإسبانية في الكاريبي. تولى القانوني البريطاني "جون وايلد" منصب نائب القاضي المحامي في نيو ساوث ويلز ابتداءً من سنة ١٨١٦. وبسبب طبيعة النظام القضائي في المستعمرة اضطر عمليًا إلى أداء وظائف متعددة في الوقت نفسه، فعمل قاضيًا للتحقيق ومدعيًا عامًا وقاضيًا يفصل في القضايا، ما جعل صلاحيات منصبه واسعة بصورة غير مألوفة. قُتل سارق البنوك الأمريكي "تشارلز آرثر فلويد"، المعروف بلقب "بريتي بوي فلويد"، في أوهايو يوم ٢٢ أكتوبر ١٩٣٤ خلال مواجهة مع عملاء اتحاديين. كان مطلوبًا بسبب سلسلة من السرقات وجرائم مرتبطة بعصر الكساد، وأصبح بعد مقتله شخصية أسطورية في الثقافة الشعبية الأمريكية. أدانت هيئة محلفين في مينيسوتا عام ٢٠٢١ الشرطي السابق "ديريك شوفين" بجميع التهم الجنائية الموجهة إليه في مقتل "جورج فلويد"، ومنها القتل من الدرجة الثانية. جاءت الإدانة بعد محاكمة حظيت بمتابعة عالمية، عقب وفاة فلويد أثناء توقيفه عام ٢٠٢٠ وما تبعها من احتجاجات واسعة على عنف الشرطة والعنصرية. برأ مجلس الشيوخ الأمريكي قاضي المحكمة العليا "صمويل تشيس" عام ١٨٠٥ في ختام محاكمته البرلمانية بعد أن وجه إليه مجلس النواب اتهامات تتعلق بسلوكه القضائي. ساعدت النتيجة في ترسيخ مبدأ استقلال القضاء الاتحادي عن الخلافات الحزبية، وبقي "تشيس" في المحكمة حتى وفاته.