كان النصب الكونفدرالي في سينثيانا بولاية كنتاكي أول نصب معروف للولايات الكونفدرالية داخل الولاية. ولفترة طويلة شاع أنه الأقدم من نوعه في أي مكان، لكن الدراسات اللاحقة جعلت هذا الادعاء موضع تدقيق، ما يبرز أهمية التمييز بين السبق المحلي والرواية التاريخية المتداولة.

من الدفتر
يتميز النصب الكونفدرالي في مقاطعة بوربون بولاية كنتاكي بتصميم يشبه مدخنة حجرية يبلغ ارتفاعها نحو ثلاثين قدما، أي تسعة أمتار. يختلف شكله عن تماثيل الجنود الشائعة في نصب الحقبة، لذلك يعد مثالا معماريا فريدا ضمن معالم الذاكرة المرتبطة بالحرب الأهلية الأمريكية. أصدر مؤتمر مؤيد للكونفدرالية في كنتاكي سنة ١٨٦١ مرسومًا يعلن الانفصال عن الولايات المتحدة ويؤسس حكومة مؤقتة موالية للجنوب. لم تمثل الخطوة حكومة الولاية المعترف بها، التي بقيت في الاتحاد، لذلك انقسمت كنتاكي سياسيًا وعسكريًا خلال الحرب الأهلية الأميركية. أوقفت "معركة بيريفيل" في كنتاكي سنة ١٨٦٢ تقدم القوات الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية. دارت المعركة بين جيش "دون كارلوس بويل" الاتحادي وقوات "براكستون براغ" الكونفدرالية، وانسحب براغ بعدها من الولاية، لتنتهي محاولة رئيسية لضم كنتاكي إلى الكونفدرالية. هزمت القوات الكونفدرالية بقيادة "إدموند كيربي سميث" جيش الاتحاد في معركة ريتشموند بولاية كنتاكي يوم ٣٠ أغسطس ١٨٦٢ خلال الحرب الأهلية الأميركية. تكبد جيش الاتحاد خسائر وأسرًا واسعًا، وكان الانتصار من أكبر النجاحات الكونفدرالية في حملة كنتاكي ومهد لتقدم أعمق داخل الولاية. يقف "نصب الحرية" في ريغا عاصمة لاتفيا بوصفه رمزًا للاستقلال والسيادة الوطنية. تتوج النصب شخصية امرأة ترفع ثلاث نجوم تمثل الأقاليم التاريخية الرئيسية التي توحدت في الدولة اللاتفية. نجا النصب من الحقبة السوفيتية وأصبح بعد استعادة الاستقلال موقعًا مركزيًا للمناسبات الوطنية والتجمعات العامة.