مُدّد الطريق الأمريكي رقم ١٢ إلى ولاية واشنطن عام ١٩٦٧، فتولى معظم المسار الذي كان يحمل رقم ٤١٠. لم يكن التغيير إنشاء طريق جديد بالكامل، بل إعادة تصنيف لشبكة قائمة كي تتصل بالطريق العابر للولايات، وهو ما بدّل أرقام الخرائط واللافتات على امتداد المنطقة.

من الدفتر
افتُتح أول مقطع رئيسي من الطريق السريع "إم ١" في بريطانيا في ٢ نوفمبر ١٩٥٩ بين واتفورد وكريك تقريبًا، بطول يزيد على ١١٠ كيلومترات. مثّل الطريق بداية شبكة الطرق السريعة الحديثة بين المدن في المملكة المتحدة، وافتُتحت معه وصلات أخرى بينها "إم ١٠" و"إم ٤٥". افتتحت رئيسة الوزراء البريطانية "مارغريت تاتشر" آخر مقطع من الطريق الدائري "إم ٢٥" حول لندن في أكتوبر ١٩٨٦، مكتملًا بذلك واحد من أكبر مشاريع الطرق في بريطانيا. يمتد الطريق نحو ١٨٨ كيلومترًا ويربط شبكة من الطرق السريعة الرئيسية، وأصبح محورًا أساسيًا لحركة المركبات والشحن حول العاصمة. نفذ عناصر من حركة "فتح" عام ١٩٧٨ هجومًا على الطريق الساحلي في إسرائيل بعد وصولهم بحرًا واختطاف حافلة ومركبات مدنية. انتهت المواجهة بمقتل ٣٨ إسرائيليًا وإصابة عشرات، وقتل معظم المهاجمين. ردت إسرائيل بعد أيام بإطلاق "عملية الليطاني" واجتياح أجزاء من جنوب لبنان. تسببت سحابة ضباب كثيفة على الطريق السريع ٧٥ في ولاية تينيسي الأمريكية سنة ١٩٩٠ بسلسلة تصادمات ضخمة شملت عشرات المركبات. قُتل ١٢ شخصًا وأصيب أكثر من ٤٠، وأدت الكارثة إلى تحسينات في أنظمة التحذير والمراقبة المرورية بالمناطق المعروفة بتشكل الضباب المفاجئ. أصبحت نيوزيلندا رسميًا "دومينيون نيوزيلندا" سنة ١٩٠٧ بدل صفة المستعمرة داخل الإمبراطورية البريطانية، وأعلن رئيس الوزراء "جوزيف وارد" الوضع الجديد في ولنغتون. كان التغيير رمزيًا في الأساس ولم يمنح استقلالًا قانونيًا فوريًا، لكنه عبّر عن تطور مكانة البلاد السياسية.