بعد انهيار شركة "رِنيسانس كروزس" أواخر عام ٢٠٠١، وُضعت السفينة "إم إس آر تو" وخمس من شقيقاتها خارج الخدمة معا. رست السفن أولا في جبل طارق ثم نُقلت إلى مرسيليا، في مشهد جسد أثر إفلاس المشغل في أسطول حديث ظل ينتظر مشترين أو ترتيبات تشغيل جديدة، ثم تفرقت ملكيتها بعد ذلك.