بدأ الفنان الأمريكي الأفريقي جيمس واشنطن الابن يلفت الأنظار عام ١٩٣٨ من خلال عمله في مشروع فني اتحادي بولاية مسيسيبي، موطنه الأصلي. انتقل لاحقا إلى شمال غربي الولايات المتحدة وارتبط بمدرستها الفنية، واشتهر بأعمال نحتية تستلهم الطبيعة والروحانية، وجمع فنه بين التجربة الشخصية والمكان.

من الدفتر
حاول الطالب الأمريكي الأفريقي "جيمس ميريديث" الالتحاق بجامعة مسيسيبي في سبتمبر ١٩٦٢ بعد حصوله على أمر قضائي اتحادي، لكن سلطات الولاية منعته مؤقتًا من الدخول. أدى النزاع إلى تدخل الحكومة الفيدرالية، والتحق "ميريديث" بالجامعة في أكتوبر وسط اضطرابات عنيفة وحماية من قوات اتحادية. كان حصان السباق الأمريكي "ليل إي تي" ضعيف البنية في صغره ولم يلفت الأنظار في سوق الخيل، ثم تحول بصورة مفاجئة إلى بطل بارز. فاز سنة ١٩٩٢ بسباق "كنتاكي ديربي" بقيادة الفارس "بات داي"، متفوقًا على خيول أكثر شهرة. أصبحت قصته مثالًا معروفًا في سباقات الخيل على صعوبة توقع القيمة التنافسية للحصان اعتمادًا على مظهره وبنيته وحدهما. التحق "جيمس ميريديث" ب"جامعة مسيسيبي" يوم ١ أكتوبر ١٩٦٢ ليصبح أول طالب أمريكي أسود يسجل فيها بعد معركة قضائية وتدخل اتحادي. سبق دخوله حرم الجامعة اضطراب عنيف قُتل فيه شخصان، وأصبحت القضية محطة بارزة في مسار إنهاء الفصل العنصري في التعليم الأمريكي. وتخرج ميريديث من الجامعة لاحقًا سنة ١٩٦٣. بدأ "تمرد الشمال الغربي" في كندا سنة ١٨٨٥ بقيادة جماعات من شعب "الميتي" وحلفائهم من بعض الأمم الأصلية، في سياق نزاعات على الأراضي والتمثيل السياسي وسياسات الحكومة الفدرالية. برز "لويس رييل" قائدًا سياسيًا للحركة، وانتهى التمرد عسكريًا خلال أشهر ثم أُعدم "رييل". قاد الضابط الأمريكي "جورج روجرز كلارك" حملة عسكرية في إقليم إلينوي خلال حرب الاستقلال الأمريكية، واستولى على مواقع بريطانية مهمة في كاسكاسكيا وفينسين. أكسبته نجاحاته لقب "فاتح الشمال الغربي"، وأسهمت الحملة في تعزيز المطالب الأمريكية بالأراضي الواقعة شمال نهر أوهايو بعد الحرب.