غدت شجرة الزيتون رمزا مركزيا لمفهوم "الصمود" في الثقافة السياسية الفلسطينية، ولا سيما منذ حرب عام ١٩٦٧. يرتبط الرمز بطول عمر الشجرة وتجذرها في الأرض وقدرتها على التجدد، كما يمثل استمرار الزراعة والحضور العائلي في مواجهة الاقتلاع ومصادرة الأراضي، وتتكرر صورته في الفن والشعر والذاكرة العامة.

من الدفتر
ظل الرمز البريدي ١٠٠٤٨ مرتبطًا بمجمع "مركز التجارة العالمي" القديم في نيويورك بعد هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١، رغم اختفاء الأبراج التي كان يخدمها. وبحلول نهاية ٢٠٠٦ كانت نحو ٣٠٠ قطعة بريد تصل يوميًا إلى هذا الرمز، غالبًا بسبب قوائم مراسلات لم تُحدَّث، بينما يستخدم الموقع الجديد الرمز ١٠٠٠٧. زيت الزيتون مصدر غني بالدهون الأحادية غير المشبعة، ويحتوي النوع البكر الممتاز أيضًا على مركبات فينولية ومضادات أكسدة. يرتبط إدخاله في نمط غذائي صحي للقلب بفائدة أكبر عندما يحل محل الزبدة والدهون الغنية بالأحماض المشبعة، مع مراعاة كثافته المرتفعة بالسعرات الحرارية. تقف في جزيرة كوس اليونانية شجرة دلب ضخمة تعرف باسم "شجرة أبقراط". تقول الأسطورة إن الطبيب "أبقراط" كان يعلّم تلاميذه تحت شجرة في هذا الموقع، لكن الشجرة الحالية أصغر عمرًا بكثير من زمنه. بقي المكان رمزًا لتقاليد الطب اليوناني ووجهة تذكارية للأطباء والزوار. ينتشر رمز الكف الخماسية المعروف باسم "الخمسة" أو "يد فاطمة" في مجتمعات إسلامية ويهودية ومتوسطية، ويُستخدم تقليديًا للحماية من الحسد والعين. جذور الرمز أقدم من الإسلام ولا تمثل شعيرة إسلامية مقررة، كما يرفض علماء مسلمون إسناد قوة خارقة إلى التمائم. لذا يجب فصل حضوره الثقافي عن الحكم الديني. صمم الفنان البريطاني "جيرالد هولتوم" سنة ١٩٥٨ الرمز الذي أصبح معروفًا عالميًا باسم "رمز السلام"، بطلب من "لجنة العمل المباشر ضد الحرب النووية". جمع التصميم إشارات من أبجدية الإشارة البحرية ترمز إلى نزع السلاح النووي، ثم انتشر سريعًا خارج الحركة البريطانية وأصبح رمزًا عامًا للسلام والاحتجاج.