خلف الرسام النرويجي هانس غوده يوهان شيرمر أستاذا لرسم المناظر الطبيعية في أكاديمية دوسلدورف، مع أن شيرمر كان قد نصحه في شبابه بالتخلي عن الرسم. قلب نجاح غوده حكم أستاذه المبكر، ثم صار هو نفسه معلما مؤثرا في أجيال من فناني المناظر الأوروبيين، وتؤكد قصته أن الحكم المبكر لا يحسم الموهبة.