خلف الرسام النرويجي هانس غوده يوهان شيرمر أستاذا لرسم المناظر الطبيعية في أكاديمية دوسلدورف، مع أن شيرمر كان قد نصحه في شبابه بالتخلي عن الرسم. قلب نجاح غوده حكم أستاذه المبكر، ثم صار هو نفسه معلما مؤثرا في أجيال من فناني المناظر الأوروبيين، وتؤكد قصته أن الحكم المبكر لا يحسم الموهبة.

من الدفتر
اضطرت الرسامة النرويجية كيتي شيلاند إلى تلقي دروس خاصة في رسم المناظر الطبيعية على يد الفنان هانس غوده، لأن المؤسسات الفنية لم تكن تتيح للنساء فرص الدراسة نفسها المتاحة للرجال. تحدت شيلاند هذا الحاجز، وصارت لاحقا من الأسماء البارزة في الفن النرويجي الحديث. تتلمذ الموسيقيون الألمان "يوهان كريستوف ألتنيكول" و"يوهان كريستيان كيتل" و"يوهان كاسبار فوغلر" على المؤلف "يوهان سباستيان باخ" في مراحل مختلفة. أصبح الثلاثة لاحقًا عازفي أرغن وملحنين، وكان ألتنيكول أيضًا ناسخًا لأعمال باخ ثم تزوج ابنته "إليزابيث يوليانا". كان الفنان الويلزي "بيتر برندرغاست" معروفًا بلوحاته التعبيرية للمناظر الطبيعية في شمال ويلز، ولا سيما الجبال والمقالع والوديان. بعد وفاة الرسام "كيفين ويليامز" سنة ٢٠٠٦ وصفه بعض النقاد بأنه من أبرز رسامي المناظر الويلزيين الأحياء، وظل يرسم المنطقة حتى وفاته سنة ٢٠٠٧. كان الرسام الهولندي "رامبرانت فان راين" معجبًا بأعمال الفنان "هيركوليس سيغرز" وجمع عددًا من مطبوعاته ولوحاته. أعاد العمل على بعض القطع المنسوبة إلى "سيغرز" وأضاف إليها تعديلات، ما يكشف عن تقديره لتجارب الفنان في المناظر الطبيعية والطباعة وتأثره بأساليبه غير التقليدية. وقع حاكم نيويورك "ديفيد هيل" في أبريل ١٨٨٥ قانون إنشاء "محمية نياجارا" حول شلالات نياجارا، لتصبح أول حديقة حكومية في الولاية. جاء المشروع بعد حملة لحماية المناظر الطبيعية من الاستغلال التجاري والصناعي المفرط، وشكل خطوة مبكرة في حركة حماية المواقع الطبيعية العامة في الولايات المتحدة.