يرتبط كوخ إدغار آلان بو في حي فوردهام ببرونكس بسنواته الأخيرة، لكنه انتقل إليه عام ١٨٤٦ بعد نشر قصيدته "الغراب" في العام السابق. لذلك لا يصح القول إنه كتب القصيدة داخل الكوخ؛ إنما ألّف هناك أعمالا لاحقة وعاش فيه مع زوجته فيرجينيا ووالدتها، ويحفظ الموقع اليوم ذكراه الأدبية.

من الدفتر
نُشرت قصيدة "الغراب" ل"إدغار آلان بو" باسمه في صحيفة "إيفنينغ ميرور" بنيويورك في ٢٩ يناير ١٨٤٥، بعد تداول نسخة مرتبطة بمجلة أخرى. حققت القصيدة شهرة سريعة بفضل إيقاعها وأجوائها القاتمة ولازمتها لن يحدث بعد الآن، وأصبحت من أشهر أعمال "بو" ومن أكثر القصائد الأمريكية حضورًا في الثقافة الشعبية. لم يقتصر إنتاج الكاتب الأمريكي "إدغار آلان بو" على القصص المرعبة والشعر، فقد نشر سنة ١٨٤٠ مقالة ساخرة بعنوان "فلسفة الأثاث". عرض فيها آراءه في تنسيق الغرف والإضاءة والسجاد والألوان، وانتقد ما اعتبره ذوقًا أمريكيًا مبالغًا فيه في الزينة واستعراض الثراء داخل المنازل. كتب عازف الغيتار "برايان ماي" أغنية "يجب أن يستمر العرض" لفرقة كوين أثناء تدهور صحة المغني "فريدي ميركوري". صدرت سنة ١٩٩١ وتتناول الإصرار على الاستمرار رغم الألم والانهيار الداخلي، وسجلها "ميركوري" بأداء قوي قبل وفاته بأسابيع، فأصبحت من أكثر أغاني الفرقة ارتباطًا بسنواته الأخيرة. بعد مقتل الملك "هارولد الثاني" في "معركة هاستينغز" سنة ١٠٦٦، أعلن مجلس النبلاء الإنجليزي "إدغار أثيلينغ" ملكًا، لكنه لم يُتوَّج ولم ينجح في تثبيت سلطته. تقدم "ويليام الفاتح" نحو لندن، واضطر إدغار وكبار النبلاء إلى الخضوع له قبل تتويجه ملكًا في ديسمبر. انطلقت مهمة "أبولو ١٤" إلى القمر عام ١٩٧١ وعلى متنها "آلان شيبرد" و"ستيوارت روزا" و"إدغار ميتشل". هبط "شيبرد" و"ميتشل" في منطقة فرا ماورو وأجريا تجارب وجمعا عينات صخرية، بينما بقي "روزا" في المدار القمري. كانت المهمة ثالث هبوط مأهول ناجح على سطح القمر بعد أبولو ١١ و١٢.