بعد اكتشاف تمثال كواتليكوي الأزتكي الضخم في مكسيكو سيتي أواخر القرن الثامن عشر، أعادت السلطات دفنه خشية أن يصبح موضع عبادة لدى السكان الأصليين. كُشف عنه مجددا للدراسة والعرض، ويعد اليوم من أبرز منحوتات حضارة المكسيكا وتصويرا قويا لإلهة الأرض والأمومة.

من الدفتر
عُثر على "حجر الشمس" الأزتكي في ساحة مكسيكو سيتي الرئيسية يوم ١٧ ديسمبر ١٧٩٠ أثناء أعمال رصف قرب الكاتدرائية. نُقل الحجر لاحقًا للحفظ والدراسة، وأصبح من أشهر آثار حضارة الأزتك بما يحمله من رموز زمنية وكونية ودينية معقدة منحوتة على سطحه. ويعرض الحجر اليوم في المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في المكسيك. أقيم تمثال للمسيح المبارك في حديقة قصر "تيشكيفيتشياي" بمدينة بالانغا الليتوانية أواخر القرن التاسع عشر. أزالت السلطات الشيوعية التمثال سنة ١٩٤٨ بعد ضم ليتوانيا إلى الاتحاد السوفيتي، ثم أعيد بناؤه اعتمادًا على الصور القديمة وأعيد إلى الحديقة في ١٤ يونيو ١٩٩٣ بعد استعادة الاستقلال. يقف "تمثال الجمهورية" داخل مبنى الكابيتول الوطني في هافانا، وهو تمثال برونزي مغطى بطبقة من الذهب صممه النحات الإيطالي "أنجيلو زانيلي". يبلغ ارتفاع الشكل نحو ١٤.٦ مترًا، ويصل مع قاعدته إلى نحو ١٧.٥ مترًا، ويعد من أكبر التماثيل الضخمة المقامة داخل مبنى في الأمريكتين. كان تمثال "سيدة إبسويتش" من أشهر المزارات المريمية في إنجلترا أواخر العصور الوسطى، وأُمر بتدميره خلال الإصلاح الديني في عهد "هنري الثامن". ظهرت لاحقًا فرضية تقول إن تمثالًا محفوظًا في بلدة نيتونو الإيطالية قد يكون التمثال الإنجليزي نفسه الذي نجا من الإتلاف. يتبع خريجو الدكتوراه في جامعة غوتينغن تقليدًا احتفاليًا يقضي بزيارة تمثال "غينزليزل" في ساحة المدينة وتقبيله بعد اجتياز المناقشة. يعود التقليد إلى أواخر القرن التاسع عشر، وأصبح التمثال من أكثر الفتيات "تقبيلًا" رمزيًا في العالم، رغم أن الجامعة حاولت تقييد العادة في بعض الفترات.