بعد اكتشاف تمثال كواتليكوي الأزتكي الضخم في مكسيكو سيتي أواخر القرن الثامن عشر، أعادت السلطات دفنه خشية أن يصبح موضع عبادة لدى السكان الأصليين. كُشف عنه مجددا للدراسة والعرض، ويعد اليوم من أبرز منحوتات حضارة المكسيكا وتصويرا قويا لإلهة الأرض والأمومة.