عثرت الشرطية الأرجنتينية ماريا دي لوخان تلبوك على حقيبة تحوي ثمانمئة ألف دولار في فضيحة عُرفت باسم "ماليتيناثو". جعلتها شهادتها شخصية إعلامية، ثم ظهرت على غلافي النسختين الأرجنتينية والفنزويلية من مجلة للبالغين، في تحول لافت من عمل الشرطة إلى الشهرة.

من الدفتر
أطاحت القوات المسلحة الأرجنتينية بالرئيس "أرتورو فرونديزي" سنة ١٩٦٢ بعد أزمة سياسية مرتبطة بنتائج الانتخابات ونفوذ الحركة البيرونية. اعتُقل الرئيس وتولى رئيس مجلس الشيوخ "خوسيه ماريا غيدو" السلطة بغطاء دستوري شكلي، في مرحلة اتسمت بتدخل الجيش المتكرر في السياسة الأرجنتينية. فاز "خوان بيرون" في الانتخابات الرئاسية الأرجنتينية عام ١٩٤٦، لتبدأ ولايته الأولى رئيسًا للبلاد. بنى بيرون قاعدته السياسية على دعم العمال والنقابات، وروّج لسياسات اجتماعية واقتصادية قومية عُرفت لاحقًا باسم "البيرونية"، وأصبحت حركته من أكثر التيارات تأثيرًا واستمرارًا في السياسة الأرجنتينية. غزت القوات الأرجنتينية جزر فوكلاند في ٢ أبريل ١٩٨٢ وسيطرت على الحامية البريطانية الصغيرة، مؤكدة مطالبة الأرجنتين بالسيادة على الأرخبيل. ردت بريطانيا بإرسال قوة بحرية كبيرة إلى جنوب الأطلسي، واندلعت "حرب فوكلاند" التي انتهت في يونيو باستسلام القوات الأرجنتينية وعودة الإدارة البريطانية. هزمت ولاية بوينس آيرس قوات الكونفدرالية الأرجنتينية في "معركة بافون" سنة ١٨٦١ ضمن الحروب الأهلية الأرجنتينية. انسحب قائد الكونفدرالية رغم عدم انهيار جيشه بالكامل، ما سمح لبوينس آيرس بفرض نفوذها السياسي. مهدت النتيجة لتوحيد الأرجنتين تحت حكومة مركزية أقوى. صدرت "المجلة"، أو "مجلة الأحكام العدلية"، في الدولة العثمانية خلال القرن التاسع عشر بوصفها أول تقنين مدني واسع يستند بصورة أساسية إلى الفقه الحنفي. جمعت قواعد المعاملات في مواد مرتبة على نمط القوانين الحديثة، وأصبحت خطوة مركزية في تحديث القضاء العثماني، وظل أثرها قائمًا في عدة نظم قانونية لاحقة.