رفض رئيس الأساقفة جون أيرلند السماح للجالية الأيرلندية في سانت بول بولاية مينيسوتا بتنظيم موكب للقديس باتريك، بعدما رأى أن احتفالات سابقة تحولت إلى ما سماه "عربدات منتصف الليل". يكشف موقفه سعي القيادة الدينية إلى ضبط صورة المهاجرين وسلوك الاحتفال العام.

من الدفتر
سبق اللون الأزرق الأخضر في الارتباط الرسمي بالقديس باتريك في أيرلندا، وظل ما يعرف بـ"أزرق القديس باتريك" حاضرا في الرموز الرسمية. يظهر الأزرق في العلم الرئاسي الأيرلندي، بينما تعزز حضور الأخضر شعبيا لاحقا بفعل القومية والنبات الثلاثي والاحتفالات العالمية. عاد القائد البيزنطي "بليزاريوس" إلى القسطنطينية سنة ٥٣٤ بعد إسقاط مملكة الوندال في شمال أفريقيا، فمنحه الإمبراطور "جستنيان" موكب نصر استثنائيًا. كان أول موكب من هذا النوع يقام في القسطنطينية، وأول مرة منذ أكثر من خمسة قرون يُمنح فيها هذا التكريم لشخص لا ينتمي إلى الأسرة الحاكمة. يقام موكب "بود بيليكن" في الجانب الجنوبي من شيكاغو سنويًا منذ سنة ١٩٢٩ احتفالًا بالشباب والثقافة الأمريكية الأفريقية والاستعداد للعودة إلى المدارس. تصفه جهات محلية ووطنية بأنه أكبر موكب أمريكي أفريقي في الولايات المتحدة، ويجذب مئات الآلاف من المشاركين والمتفرجين. أصبحت مينيسوتا الولاية الثانية والثلاثين في الولايات المتحدة في ١١ مايو ١٨٥٨ بعد إقرار الكونغرس قبولها في الاتحاد. تشكلت الولاية من جزء من إقليم مينيسوتا السابق، واتخذت سانت بول عاصمة لها، بينما تطورت لاحقًا مدينتا مينيابوليس وسانت بول إلى أهم مركز حضري واقتصادي في المنطقة. أدلى "باتريك كار"، أحد المصابين في مذبحة بوسطن سنة ١٧٧٠، بتصريح قبل وفاته أفاد فيه بأنه رأى الجنود البريطانيين في موقف دفاعي. استُخدمت كلماته في المحاكمة ضمن استثناء "تصريح المحتضر" من قاعدة استبعاد السماع، وأصبحت القضية مثالًا مبكرًا يُذكر في تاريخ قانون الإثبات الأنغلوأمريكي.